كلمات يحسين هذا القصر مكتوبة
الرادود سيد فاقد
كلمات الشاعر احمد المشرفاوي
- حسينية علي ابن موسى الرضا (ع) | العراق - ذي قار - سوق الشيوخ
- جمادى الاولى :: 2023-1445
- ~~~~~~~~~
- قصيدة : يحسين هذا القصر مكتوبة
- الرادود : سيد فاقد
- كلمات : احمد المشرفاوي
- ~~~~~~~~~
- كتابة القصيدة : موقع صوت مكتوب
- تصوير : اعلام الحسينية
- مونتاج : اثير جعفر
- مكساج : سجاد نايف
~~~~~
يحسين هذه القصر
مالايك لطولي
هالمره اخوج بطشت
متانيج كالولي
ليل الخرايب صعب
يخواني لحكولي
شيسكت ام الولد
عالمامش تلولي
~~~~~
امشي عبايه ودمع
يحسين عفتوني
محدبه وبالف ياعلي
يله اعدل امتوني
يحسين شبعت هضم
مو بس بجي عيوني
ديوان عالك ضحك
وبنصه حطوني
~~~~~
من السوك حد القصر
ماسكت صوت الدف
صفين غربه وفتت
مابين صف وصف
مره اعرك من الخجل
من خوفي مره انشف
لو يعثر بوسط الزلم
شيسوي المجتف
~~~~~
فازع الشام بفرح
ويصيح بحيله
هالمره علنه بهلج
ماردوا العيله
مجتوفه هيبه علي
ياميلة الميله
شبعت راسك قهر
جم دوب اوميله
~~~~~
📝 شرح الأبيات وتفصيلها (قصيدة "يحسين هذه القصر")
القصيدة تعكس صدمة السيدة زينب (عليها السلام) وألمها عند دخول مجلس يزيد في الشام، والمشاهد القاسية التي رأتها هناك.
المقطع الأول (القصر وذل الهوان)
- يحسين هذه القصر / ما لايگ لطولي
- المعنى: يا حسين، هذا القصر الفخم والباذخ (قصر يزيد) لا يتناسب مع عِزّي وشرفي وكرامتي (طولي). (استنكار لوضعها كسبية في مكان الهوان بعد العز).
- هالمرة أخوج بطشت / متانيج كالولي
- المعنى: يخبرونني أن أخاك (الحسين) ينتظرني في هذا المكان، لكنه ليس كما عهدته، بل رأسه الشريف وُضِعَ في طشت أمامي. (تعبير عن قسوة المشهد وصدمة رؤية الرأس).
- ليل الخرايب صعب / يخواني لحكولي
- المعنى: إن قضاء الليل في الخرائب (مكان إقامة السبايا المؤقت) كان صعباً وقاسياً. (استغاثة بالإخوة لنجدتها من الذل والألم).
- شيسكت أم الولد / عالمامش تلولي
- المعنى: كيف يمكن أن تُسكَّت وتُعزَّى أمٌّ فقدت أولادها (كأم البنين أو أي أم شهيد)، وهي تنادي عليهم وتتلوّى ألماً وحسرةً على من ذهب ولن يعود (المامش تلولي).
المقطع الثاني (السبي والديوان)
- امشي عباية ودمع / يحسين عفتوني
- المعنى: أسيـر وأنا مغطاة بالعباءة والدموع، يا حسين، لقد تركتما الأمر (أي مصير السبي) لي بعد رحيلكم. (وصف لحالها بين العفاف والألم).
- محدبه وبالف يا علي / يلّا أعدل متوني
- المعنى: أصبحت حدباء ومُنحنية من شدة الحزن وحمل المصاب، وأنادي بألف نداء "يا علي" لكي أستطيع أن أعدل وأقوّم كتفي (متوني) من ثقل المصيبة.
- يحسين شبعت هضم / مو بس بجي عيوني
- المعنى: يا حسين، لم تكتفِ عيناي بالبكاء، بل أنا "شبعت" من الذل والظلم والقهر (الهضم) الذي تعرضت له.
- ديوان عالِك ضحك / وبنصّه حطوني
- المعنى: دخلت إلى مجلس (ديوان) مليء بالضحك والصخب والاحتفال، وقاموا بوضعي في وسطه (استعراضاً وإهانةً للسبايا).
المقطع الثالث (الصدمة والخوف)
- من السوك حد القصر / ما سكت صوت الدف
- المعنى: منذ دخولنا سوق الشام وحتى وصولنا إلى القصر، لم يتوقف صوت الطبل والدفّ (آلات الاحتفال)، دلالة على فرح القوم بقدوم السبايا.
- صفين غربة وفتت / ما بين صف وصف
- المعنى: مررت بين صفين من الغرباء المحتفلين، وكنت أسير بين كل صفّ وآخر. (وصف لمدخل السبي في ديوان الشام).
- مرّه أعرك من الخجل / من خوفي مرّه أنشف
- المعنى: (وصف لشدة الاضطراب) في لحظة، أتعرّق من شدة الخجل والإحراج من نظرات القوم، وفي لحظة أخرى "أنشف" (يجفّ عرقي) من شدة الخوف والفزع.
- لو يعثر بوسط الزلم / شيسوي المجتّف
- المعنى: (تساؤل عن العاجز) إذا سقط أو تعثّر شخص مُقيَّد اليدين (المجتّف) وهو يمشي بين جموع الرجال (الزلم)، فماذا يمكنه أن يفعل؟ (إشارة إلى عجزها في الدفاع عن نفسها وعن الأطفال).
المقطع الرابع (مواجهة الشام والرأس)
- فازع الشام بفرح / ويصيح بحيله
- المعنى: أهل الشام جميعاً خرجوا فرحين ومستنفرين (فازع)، وينادون بأعلى صوتهم احتفالاً بالنصر المزعوم.
- هالمره علنه بهلج / ما ردّوا العيلة
- المعنى: هذه المرة نصرنا واضح وظاهر (علنه) على أهلكِ، فلم يتمكنوا من حماية عائلتهم (العيلة) أو الرد علينا. (نقل لما كانت تسمعه من شماتة القوم).
- مجتوفة هيبة علي / يا ميلة الميلة
- المعنى: (تعبير عن عظمة المصاب) هيبة الإمام علي (عليه السلام) مقيَّدة ومذلولة. يا لها من مصيبة عظيمة ومهولة! (ميلَة الميلة تعني شدة الانحراف والبلاء).
- شبعت راسك قهر / چم دوب أوميله
- المعنى: (مخاطبة رأس الحسين) لقد امتلأ رأسك بالأسى والقهر لما رأيته من مصائبنا. كم مرة يجب عليّ أن أحني رأسي وأومئ به ألماً وخجلاً ورداً على شماتة القوم؟ (إشارة إلى أنها تنحني برأسها عندما ترى رأس أخيها لتشاركه الألم).