كلمات كل مايجي اليل مكتوبة
الرادود سيد فاقد الموسوي
كلمات الشاعر حمزة الحسناوي
- مضيف صاحب الزمان (عح) | العراق - ذي قار - البطحاء
- شهر ربيع الاول :: 2023-1445
- ~~~~~~~~~
- قصيدة : كل مايجي الليل
- الرادود : سيد فاقد الموسوي
- كلمات : حمزه الحسناوي
- ~~~~~~~~~
- كتابة القصيدة : موقع صوت مكتوب
- تصوير : مرأة الطف
- مونتاج : عباس وحيد
- مكساج : كرار التميمي
~~~~~
كل مايجي اليل اطلع ذكرياتي
واحجي وي العيون واكلها هنا خذانه
وافرش عله الكاع رسايل من خواتي
وتأيس الروح وارد كلشي لمكانه
جف اليدور عليك حزنك خذاه وين
من ايس من الباب دك الحياطين
انحب لحد ما اطيح وانشف لماموت
وارجع واكلها الروح يستاهل حسين
معقوله هاي انه البقت وحدها ياناس
وانه الجنت اغفه وافز بعيون عباس
انه اليحبوني
بالفركه جازوني
~~~~~
اكتبها بالكاع وصية هاي العيون
لاثار الاجدام حجيت اوي النياشين
من الضعن راح خفت عنهم يعطشون
جا كثروا بالماي عليكم راس الحسين
كل ما اكض الماي وجهك يجي وياي
ياربي سترك ليش تعرضلي بالماي
مدري شلجمني عليك واتراجفت حيل
شو من اكول حسين كمت اعطش هواي
ما ادري بس كلش خفت واتغير الحال
واجفوفي احسها اتجتفت وحدها بأحبال
انه اليحبوني
بالفركه جازوني
~~~~~
بشرني يحسين صدك عبدالله كبران
ليهسه بالبيت سوالفنه وضحكنه
هم بعدك اتخاف عليه حته من الخوان
اتذكر اتغار اذا باسو ركبته
حاجب حلو من العين للوجنه داير
يشبه للاكبر حيل كالولي صاير
هنياله هسه الشاف وجه وضحكته
كون برساله يصير يحسين اسافر
زينب تلكيني يزينب حيل مابيه
زينب مدري شلون اجيت امشي اعله رجليه
بويه برقيه احجيلي اهواي الها حنيت
كله العليله تريدج لاتبطي عالبيت
انه اليحبوني
بالفركه جازوني
~~~~~
انه البقه الثوب يطيح بجية الريح
حلف الجدم كون وكف مره اعله حيله
كلمن باسمه عرفنه الوادم تصيح
بس انه ياناس يصيحولي العيليه
اتجه عالحيطان واتموت الاجدام
واتخيلك كدام يله امشي كدام
جم دوب اضل يحسين باحلامي اتانيك
انه ارد اشوفك جاي ماريد الاحلام
مو من عوايدك هلي تخلوني اشتاك
يتلاكن ضلوع الكلب ضعفا بالافراك
انه اليحبوني
بالفركه جازوني
~~~~~
يم ثوبك ارتاح واحس اتخف الهموم
حته اطرد الخوف احط ردنه اعله متني
وي ضلمة اليل انام بصف الهدوم
عود انت موجود شكلك ماعفتني
حته المرض بجفاك يغفه ولجمته
لو ماكلتلي اعليك ذمه بركبته
مو مثل اليعشكون عاشكت انه
ثوبك كعد وياي كد ماندهته
هذه الكلب المن يدك ارد افتهم ليش
لايكدر يرد المشو لايكدر يعيش
انه اليحبوني
بالفركه جازوني
📝 شرح الأبيات وتفصيلها (شرح قصيدة العليلة)
المقطع الأول (وحشة الليل والحنين)
- كل ما يجي الليل أطلّع ذكرياتي / وأحجي وي العيون وأكلها هنا خذانه
- المعنى: كلما حلّ الظلام، أبدأ باستذكار الذكريات، وأُخاطب عينيّ لأقول لهما إنّ الأحبّة أخذوا من هذا المكان ورحلوا (هنا خذانه). (وصف لحالة الوحدة والانشغال بالماضي).
- وأفرش على الگاع رسايل من خواتي / وتأيّس الروح وأرد كلشي لمكانه
- المعنى: أستمد الأنس بفرش الرسائل التي وصلتني من أخواتي على الأرض. وعندما تفقد الروح الأمل من اللقاء والعودة، أعيد كل شيء إلى مكانه (أي أخفي الرسائل والذكريات، تعبيراً عن اليأس المؤقت).
- جف اليدور عليك حزنك خذاه وين / من أيّس من الباب دگ الحياطين
- المعنى: (مخاطبة الحسين) اليد التي تبحث عنك وتفتقدك، أين أخذها حزنك؟ عندما ييأس المرء من فتح الباب (أي فقدان الأمل بالعودة)، فإنه يضرب الجدران (تعبير عن شدة الضيق واليأس والألم الذي لا يجد له منفذاً).
- أنحب لحد ما أطيح وأنشف لمن أموت / وأرجع وأگلها الروح يستاهل حسين
- المعنى: أبكي بشدة حتى أسقط وأكاد أهلك من النحيب. ثم أجد العزاء في نفسي بأن هذا الحزن والشوق والألم هو ثمن حب الحسين (عليه السلام)، وأقول لنفسي: هو يستحق كل هذا العذاب.
- معقولة هاي آنه البقت وحدها يا ناس / وآنه الجنت أغفه وأفز بعيون عباس
- المعنى: تساؤل مؤلم عن الواقع الجديد، هل يعقل أنني أنا التي بقيت وحيدة؟ أنا التي كنت آمنة لدرجة أنني أنام وأصحو تحت رعاية وحماية عيون العباس (عليه السلام).
- آنه اليحبوني / بالفرگة جازوني
- المعنى: هؤلاء هم أحبتي الذين أحبوني، ولكنه في النهاية كافأوني ومجازاتي كانت بالفرقة والغياب (عتاب محبّب وحزين).
المقطع الثاني (الماء والعطش والعجز)
- أكتبها بالكاع وصيّة هاي العيون / لآثار الأجدام حجّيت وي النياشين
- المعنى: (النية على الموت أو الشوق القاتل) سأكتب وصيتي على الأرض بدموعي. لقد تحدثت مع آثار أقدام الراحلين ومع النياشين (علامات الطريق التي تركوها وراءهم).
- من الظعن راح خفت عنهم يعطشون / چا كثّروا بالماي عليكم راس الحسين
- المعنى: عندما رحل الركب (الضعن)، خشيت عليهم من العطش. (تذكير بالنتيجة الأليمة) ليتهم لم يرحلوا أو لتمنّوا العطش، فمقابل كثرة الماء، كان مصير الحسين (عليه السلام) هو الذبح.
- كل ما أكض الماي وجهك يجي وياي / يا ربّي سترك ليش تعرضلي بالماي
- المعنى: كلما أمسكت بالماء لأشرب، تظهر صورة وجه الحسين (عليه السلام) أمامي. يا إلهي، لماذا تظهر لي وجهه بالذات في الماء؟ (ارتباط الماء بصورة الحسين هو ارتباط بالعطش والذبح).
- مدري شلجمني عليك وتراجفت حيل / شو من أگول حسين گمت أعطش هواي
- المعنى: لا أعرف ما الذي يؤلمني ويجرحني بشدة (شلجمني) عندما أتذكرك، جعلني أرتجف. الغريب أنني أصبحت أشعر بالعطش الشديد كلما نطقت باسم الحسين (انعكاس لعطش كربلاء على حالتها).
- ما أدري بس كلش خفت وتغيّر الحال / وأچفوفي أحسها أتچتّفت وحدها بأحبال
- المعنى: لا أعرف سبب هذا التغيير المفاجئ وشعوري بالخوف الشديد. وأشعر بأن كفيّ قد قُيّدتا بالحبال من تلقاء نفسها (إشارة إلى ما سيحدث لأخواتها من سبي وتقييد، أو شعور بالعجز التام).
- آنه اليحبوني / بالفرگة جازوني
- المعنى: (تكرار العتاب الحزين) هؤلاء هم من أحبوني، ولكنهم تركوا لي الفراق كجزاء.
المقطع الثالث (الشوق إلى الأهل)
- بشّرني يحسين صدگ عبدالله كبران / ليهسه بالبيت سوالفنه وضحكنه
- المعنى: (مخاطبة الحسين) أخبرني يا حسين، هل صحيح أن عبد الله (الرضيع) قد كبر؟ ما زالت سوالفنا وضحكاتنا باقية في هذا البيت، لم تتغير.
- هم بعدك تخاف عليه حتى من الخوان / أتذكر تغار إذا باسوا رگبته
- المعنى: هل ما زلت تخاف عليّ وتحميني حتى من إخوتي (أي من اللعب والمزاح القاسي)؟ أتذكر غيرتك الشديدة عليّ حتى عندما يقبّل إخوتي رقبتي. (تذكير بحنان الأب الفائق).
- حاجب حلو من العين للْوجْنه داير / يشبه للأكبر حيل گالولي صاير
- المعنى: (ربما وصف لعبدالله أو علي الأكبر) له حاجب جميل يمتد من العين إلى الوجنة. لقد أخبروني أنه أصبح يشبه علي الأكبر كثيراً.
- هنيّاله هسه الشاف وجهه وضحكته / كون برسالة يصير يحسين أسافر
- المعنى: يا لسعادته من يرى وجهه الآن ويسمع ضحكته. أتمنى يا حسين لو أنني أستطيع أن أتحول إلى رسالة لأسافر وأصل إليكم.
- زينب تلگّيني يزينب حيل ما بيه / زينب مدري شلون أجيت أمشي على رجليه
- المعنى: (تخيل الوصول) تنادي عمتها زينب طالبة منها أن تستقبلها، لأنها منهكة جداً "حيل ما بيه"، وتتساءل كيف استطاعت أن تأتي ماشية على قدميها رغم مرضها وضعفها.
- بويه برقية أحجيلي هواي إلها حنّيت / گلّه العليلة تريدچ لا تبطين عالبيت
- المعنى: تطلب من الأب (الحسين) أن يتحدث مع رقية لأنها اشتاقت إليها كثيراً. وتقول له أن يبلغ رقية بأن العليلة تنتظرها وتريدها، وألا تتأخر في العودة إلى البيت.
- آنه اليحبوني / بالفرگة جازوني
- المعنى: تكرار لازم العتاب.
المقطع الرابع (هويتها كـ "العليلة" ورفض الأحلام)
- آنه البقى الثوب يطيح بچيّة الريح / حلْف الجدم كون وگف مرّه على حيله
- المعنى: أنا التي أصبح ثوبي خفيفاً جداً وكأنه يسقط بمرور الريح (تعبير عن النحول والمرض الشديد). وتصف ضعفها بأن قدمها لو حلف على الوقوف، لما استطاع.
- كلمن باسمه عرفنه الوادم تصيح / بس آنه يا ناس يصيحولي العليلة
- المعنى: كل إنسان يناديه الناس باسمه الحقيقي. لكن أنا، يا قوم، لم أعد أنادى باسمي، بل ينادونني بـ "العليلة" (المريضة)، وهذه هويتي الجديدة المؤلمة.
- أتّچِه عالحيطان وتموت الأجدام / وأتخيلك گدام يلّا أمشي گدّام
- المعنى: أستند على الجدران من شدة الضعف، وأقدامي تكاد تتوقف عن المشي. ولكي أستمر، أتخيلك (يا حسين) أمامي وأنا أقول لك: "هيا، امشِ للأمام" (لتتبعني قدمي).
- چم دوب أظل يحسين بأحلامي أتانيك / آنه أرد أشوفك جاي ما أريد الأحلام
- المعنى: إلى متى سأظل أنتظرك يا حسين في الأحلام فقط؟ أنا أريد أن أراك قادماً بالفعل إلى البيت، لا أن أراك فقط في المنام.
- مو من عوايدكم هلي تخلّوني أشتاگ / يتلاگن ضلوع الگلب ضعفا بالافراگ
- المعنى: (عتاب للأهل) لم تكن عادتكم يا أهلي أن تتركوني أشتاق لهذا الحد. أصف شدة الشوق بأن ضلوع قلبي تلتقي من الضعف بسبب شدة الفراق.
- آنه اليحبوني / بالفرگة جازوني
- المعنى: تكرار اللازمة.
المقطع الخامس (العزاء في الثوب الأبوي)
- يم ثوبك أرتاح وأحس تخف الهموم / حتى أطرد الخوف أحط ردنه على متني
- المعنى: بالقرب من ثوبك (ثوب الإمام الحسين) أشعر بالراحة وتخف عني الأحزان. ولأشعر بالأمان وأطرد الخوف، أضع كُمّ الثوب على كتفي كأنه أنت.
- وي ظلمة الليل أنام بصف الهدوم / عود أنت موجود شكلك ما عفتني
- المعنى: عندما يحل ظلام الليل، أنام بجوار ملابسك. أتظاهر وأتخيل أنك موجود، وأقول لنفسي "أنت لم تتركني".
- حتى المرض بچفاك يغفه ولچّمته / لو ما گلتلي عليك ذمّة برگبته
- المعنى: (تجسيد للمرض) حتى المرض الذي أصابني يكاد ينام ويهدأ، ولكن الألم والجرح يبقى. لولا أن المرض قد أقسم عليّ بأن يلتزم بالبقاء (ذمّة برگبته).
- مو مثل اليعشگون عاشگت آنه / ثوبك گعد وياي گد ما ندهته
- المعنى: حبي وعشقي لك ليس كأي عشق آخر. أنا عاشقة لدرجة أن ثوبك أصبح كائناً يجلس معي ويؤنسني من كثرة ما ناديته وطلبت منه الحديث.
- هذا الگلب المن يدگ أرد أفتهم ليش / لا يگدر يردّ المشوا لا يگدر يعيش
- المعنى: أتمنى أن أفهم لماذا ما زال هذا القلب ينبض؟ لا هو قادر على إعادة أحبتي الذين رحلوا، ولا هو قادر على أن يعيش حياة طبيعية بدونهم.
- آنه اليحبوني / بالفرگة جازوني
- المعنى: خاتمة القصيدة بالشكوى والعتاب المؤلم.